المشعوذ في هذا الزمان قد لا يأتيك على شكل عجوزٍ شوهت الوشوم وجهها، تضع أمامها عدداً من الحصى وتسألك عن أسم أمك ولا على شكل رجل كبير بالسن لحيته بيضاء ويضع أمامه كرةً زجاجيةً كما تصوره أفلام الكارتون ولا على شكل رجلٍ متوسطَ العمر ، لحيته سوداء ، يستعمل السواك بين نفس وآخر ويدعي أنهُ يشفي الأمراضَ بلمسة او بأشياء يسميها خلطات
عشبية ويبعها بأسعار باهضة لوجه الله!
بل قد يأتي على شكل رجل يذكر بين كلمة وأخرى مصطلحاً علمياً
يتكلم بكلام جميل متسلسل لا تشوب تركيبه شائبة
يسحر العقول فيظنه الذي يسمعه لأول مرة أنه قد وجد الكنز الذي يبحث عنه الجميع.
الحق المطلق ، الاجابات التي بحث عنها الناس مئات السنين ، بل حتى الاشياء الغيبية.
كلها مفسرة ومصورة وتنتظر أن تسمعها لتزيد رصيد معلوماتك!
أبواب السماء ومفاتيحها
النقير ونظرية سترنغ!
علاج السرطان من شخص تخصصه فيزياء!
عالم فيزياء من دون أن يكون لديه مختبرات ومراكز بحثية!
تتوقف عجلة العلم عند تفسيراته
عنده تساوي الفرضية القانون ما دامت تناسب تفسيره
لكل شيء هناك جواب علمي! بل أكثر من ذلك فلكل تشريع حكمة علمية يعلمها
نهايات العالم ، كيف عذبت الأمم التي سبقتنا ، ماذا سيحصل لك في القبر! كل هذا وأكثر مع عالمنا الجليل!
لديه ثقة بنفسه لدرجة أنه يكرر كثيرا في مقاطعه " لعل الغرب يسمعنا الان " فهو يقولها دائما بعد عبارته التي يعشقها
وهي " هذا ما توصلت له احدث الدراسات "
تعجز كتب الطب النفسي أن تفسر الخبل الذي أصاب هذا الرجل!
فحتى لو جئت بمراهق لا يتجاوز عمره الخمسة عشر سنة و يحب شيئاً وقُلتٓ له سأعطيك في كل يوم سعر هذا الشيء الذي تحبه الى أن تموت فعلى الأغلب لن يرضٓ بذلك طوال عمره فهو يعلم أن الاشياء التي يريديها ويحبها تزداد قيمتها المادية كلما كبر عمره فهو الان يفرحه ويكفيه لعبة ربما لعبة فيديو وبعد عشر سنين لن يفرحه هذا الشيء وسيطلب ما هو أنفع وأغلى ثمناً...وقس على ذلك..
العلم يتغير بسرعة كبيرة
لدرجة أن الشيء البديهي الذي تدرسه في المراحل الأولى من الكلية لن يبقى بديهيا او سيستبدل بغيره عند تخرجك من الكلية او قبل ذلك.
فقط في الطب، كل سنة تنشر أكثر من مليونين ورقة بحثية! هل تتخيل حجم ٢ مليون ورقة بحثية وماذا تحتويها من أشياء جديدة ؟
لك أن تطلق مخيلتك لما يحدث من أبحاث في الفيزياء والكيماء وغيرها!
فلعل تفسيرات عالمنا الجليل اليوم ستكون أضحوكة غدا
فهذا الشخص سيموت ويخلّف خلفه هذه الطريقة الهمجية في تفسير آيات القران.
ربما بعد عشر سنين او أقل سيكتشفون أشياءا غير التي توجد الان، أشياء قد تكون عكس ما يوكد الان فلا يبق مجال لا لتفسير النقير ولا غيرها.
آيات القران ستبقى كما هي ولكن العلم هو ما يتغير بشكل كبير
فالايات هي نفسها وتفسيرات عالمنا الجليل المبنية على الاشياء الظنية المتغيرة لن تكون مفيدة بعد سنوات او ربما اشهر قليلة.
المشكلة في هذا الانسان أنه هو نفسه مشكلة فطريقته في إيهام الناس وتصوير أن كل شيء يفسر علمياً تشبه طريقة الشخص الذي يصور كل زمان هو نهاية الزمان! ويشغل الناس بأحداث النهاية وكيف سينتصر المسلمون ويحكمون العالم!
وينسى هذا الواقع التعيس وكيف أصبحنا أجهل واضعف الناس.
اينشتاين لم يكتشف النظرية النسبية لقراءته القران او الانجيل او أي كتاب ديني
أيمانك بالله لا يتوقف على تفسير كيف تطلق الصواريخ الفضائية ولا على نظرية سترنغ.
لماذا تحمل الدين ما لا يحتمل وتتكسب بالدين وتوهم الناس بالكلام المعسول الذي يظنه من لا يتابع تطور العلم أنه حق مطلق.
قل سيروا في الارض ، ألا تكفي أن نسير وننظر وندرس وأن نعرف قيمتنا بين الناس ونكف عن الوقوف بباب العلم وكلما خرج اكتشاف جديد صاح هذا الشخص وأمثاله يوجد في كتابنا!
انا لا اعترف بشيء أسمه اعجاز علمي لا في القران ولا في السنة ولا غيرهما وايماني لا يتوقف على هذه الاشياء وهي غير ضرورية...وهذا رأيي..
والمواضيع التي يتطرق لها هذا الشخص لا أعتبرها كأختلاف كالاختلافات الطبيعية كي نتقبلها بل هي أشياء سخيفة لا ترقى لدرجة أن تسمى رأي...لأحترام الرأي الاخر حدود...أرجوك حاول أن تفكر بكل شيء تسمعه ، سواء كان من عالم دين او خبير مثل عالمنا المشعوذ او اي شيء ، أخدم الكرة الارضية بالتفكير وتوقف عن حشو دماغك بأفكار لم تفكر بها....الكلام الذي تسمعه ويذهلك ويسحر عقلك قد يكون كلاماً تافها ولكن لجهلك تراه كذلك..ربما بعد البحث لمدة دقائق قد تكتشف حقائق غيبت عنك لسنين طويلة او تهدم ثوابتا لم تكن ثوابتا اصلا....حتى كلامي مشمول بما قلت فلا تأخذه كله كحقيقة كاملة ، اكتشفها بنفسك وفكر.
يتكلم بكلام جميل متسلسل لا تشوب تركيبه شائبة
يسحر العقول فيظنه الذي يسمعه لأول مرة أنه قد وجد الكنز الذي يبحث عنه الجميع.
الحق المطلق ، الاجابات التي بحث عنها الناس مئات السنين ، بل حتى الاشياء الغيبية.
كلها مفسرة ومصورة وتنتظر أن تسمعها لتزيد رصيد معلوماتك!
أبواب السماء ومفاتيحها
النقير ونظرية سترنغ!
علاج السرطان من شخص تخصصه فيزياء!
عالم فيزياء من دون أن يكون لديه مختبرات ومراكز بحثية!
تتوقف عجلة العلم عند تفسيراته
عنده تساوي الفرضية القانون ما دامت تناسب تفسيره
لكل شيء هناك جواب علمي! بل أكثر من ذلك فلكل تشريع حكمة علمية يعلمها
نهايات العالم ، كيف عذبت الأمم التي سبقتنا ، ماذا سيحصل لك في القبر! كل هذا وأكثر مع عالمنا الجليل!
لديه ثقة بنفسه لدرجة أنه يكرر كثيرا في مقاطعه " لعل الغرب يسمعنا الان " فهو يقولها دائما بعد عبارته التي يعشقها
وهي " هذا ما توصلت له احدث الدراسات "
تعجز كتب الطب النفسي أن تفسر الخبل الذي أصاب هذا الرجل!
فحتى لو جئت بمراهق لا يتجاوز عمره الخمسة عشر سنة و يحب شيئاً وقُلتٓ له سأعطيك في كل يوم سعر هذا الشيء الذي تحبه الى أن تموت فعلى الأغلب لن يرضٓ بذلك طوال عمره فهو يعلم أن الاشياء التي يريديها ويحبها تزداد قيمتها المادية كلما كبر عمره فهو الان يفرحه ويكفيه لعبة ربما لعبة فيديو وبعد عشر سنين لن يفرحه هذا الشيء وسيطلب ما هو أنفع وأغلى ثمناً...وقس على ذلك..
العلم يتغير بسرعة كبيرة
لدرجة أن الشيء البديهي الذي تدرسه في المراحل الأولى من الكلية لن يبقى بديهيا او سيستبدل بغيره عند تخرجك من الكلية او قبل ذلك.
فقط في الطب، كل سنة تنشر أكثر من مليونين ورقة بحثية! هل تتخيل حجم ٢ مليون ورقة بحثية وماذا تحتويها من أشياء جديدة ؟
لك أن تطلق مخيلتك لما يحدث من أبحاث في الفيزياء والكيماء وغيرها!
فلعل تفسيرات عالمنا الجليل اليوم ستكون أضحوكة غدا
فهذا الشخص سيموت ويخلّف خلفه هذه الطريقة الهمجية في تفسير آيات القران.
ربما بعد عشر سنين او أقل سيكتشفون أشياءا غير التي توجد الان، أشياء قد تكون عكس ما يوكد الان فلا يبق مجال لا لتفسير النقير ولا غيرها.
آيات القران ستبقى كما هي ولكن العلم هو ما يتغير بشكل كبير
فالايات هي نفسها وتفسيرات عالمنا الجليل المبنية على الاشياء الظنية المتغيرة لن تكون مفيدة بعد سنوات او ربما اشهر قليلة.
المشكلة في هذا الانسان أنه هو نفسه مشكلة فطريقته في إيهام الناس وتصوير أن كل شيء يفسر علمياً تشبه طريقة الشخص الذي يصور كل زمان هو نهاية الزمان! ويشغل الناس بأحداث النهاية وكيف سينتصر المسلمون ويحكمون العالم!
وينسى هذا الواقع التعيس وكيف أصبحنا أجهل واضعف الناس.
اينشتاين لم يكتشف النظرية النسبية لقراءته القران او الانجيل او أي كتاب ديني
أيمانك بالله لا يتوقف على تفسير كيف تطلق الصواريخ الفضائية ولا على نظرية سترنغ.
لماذا تحمل الدين ما لا يحتمل وتتكسب بالدين وتوهم الناس بالكلام المعسول الذي يظنه من لا يتابع تطور العلم أنه حق مطلق.
قل سيروا في الارض ، ألا تكفي أن نسير وننظر وندرس وأن نعرف قيمتنا بين الناس ونكف عن الوقوف بباب العلم وكلما خرج اكتشاف جديد صاح هذا الشخص وأمثاله يوجد في كتابنا!
انا لا اعترف بشيء أسمه اعجاز علمي لا في القران ولا في السنة ولا غيرهما وايماني لا يتوقف على هذه الاشياء وهي غير ضرورية...وهذا رأيي..
والمواضيع التي يتطرق لها هذا الشخص لا أعتبرها كأختلاف كالاختلافات الطبيعية كي نتقبلها بل هي أشياء سخيفة لا ترقى لدرجة أن تسمى رأي...لأحترام الرأي الاخر حدود...أرجوك حاول أن تفكر بكل شيء تسمعه ، سواء كان من عالم دين او خبير مثل عالمنا المشعوذ او اي شيء ، أخدم الكرة الارضية بالتفكير وتوقف عن حشو دماغك بأفكار لم تفكر بها....الكلام الذي تسمعه ويذهلك ويسحر عقلك قد يكون كلاماً تافها ولكن لجهلك تراه كذلك..ربما بعد البحث لمدة دقائق قد تكتشف حقائق غيبت عنك لسنين طويلة او تهدم ثوابتا لم تكن ثوابتا اصلا....حتى كلامي مشمول بما قلت فلا تأخذه كله كحقيقة كاملة ، اكتشفها بنفسك وفكر.
-
قدامة احمد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق